الشيخ المحمودي

566

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : حدّثني أبو الطفيل ، قال : دعا عليّ الناس إلى البيعة ، فجاء عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ بايعه ثمّ قال : ما يجلس « 1 » أشقاها ليخضبنّ هذه من هذه ؛ يعني لحيته من رأسه ، ثمّ تمثّل بهذين البيتين : شدّ حيازيمك للموت * فإنّ الموت يأتيك ولا تجزع من القتل « 2 » * إذا حلّ بواديك والمعنى المتقدّم رواه أيضا أبو هريرة كما في الحديث : ( 1113 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 461 ، قال : حدّثني أبو يحيى سهل بن عبد اللّه بن محمّد ، أنّ جدّه محمّد بن عبد اللّه بن دينار « 3 » أخبره إجازة ، حدّثنا أبو يحيى البزّاز بهذا الكتاب . أخبرنا أبو القاسم القرشي ، أخبرنا أبو بكر ابن قريش ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا محمّد بن سلمة المرادي ، حدّثنا حجّاج بن سليمان ، عن ابن لهيعة ، قال : حدّثني

--> ( 1 ) - كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : « ما يحبس » وهو أظهر . وهذا مع الحديث التالي رواه أيضا الطحاوي في الباب : ( 112 ) من كتاب مشكل الآثار : ج 1 ، ص 240 . ( 2 ) - كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : « فإنّ الموت آتيك ، ولا تجزع من الموت إذا حلّ . . . » . ( 3 ) - لسهل هذا ترجمة تحت الرقم : ( 770 ) من كتاب منتخب السياق : ص 379 ، ط 1 ، قال : سهل بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن دينار أبو يحيى الديناري الجوهري معروف ثقة في الحديث متهم في المذهب ، حدّث عن الأصمّ وأبي العبّاس القطان وأبي أحمد الشعيبي وغيرهم ، روى عنه أبو صالح [ المؤذّن ] . وأمّا جدّه محمّد بن عبد اللّه بن دينار المتوفى سنة : ( 338 ) فقد وثقه الخطيب وعقد له ترجمة حسنة تحت الرقم : ( 2985 ) من تاريخ بغداد : ج 5 ، ص 451 .